الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٤
وإبراهيم المذكورين في حديث الصحيفة[١] الكاملة. (قريباً من النساء) أي من البيوت المعدّة للنساء. (أسد الإله): حمزة بن عبد المطّلب. (عليّ الخير) بالإضافة، أي منسوباً بكلّ خير. و«الرؤّس»: جمع رائس، كركّع وراكع، فنصب على البدل من المذكورين، وقال برهان الفضلاء: على المفعوليّة، والتقدير أعدد بعده قوّاد الدين يعني الأئمّة عليهم السلام. (فاندفعت): أخذت. (صهره) ختنه، أي زوج ابنته. (فارسه): صاحب كلّ فتح له في غزواته. و(المأتم) بالهمز كمجمع: المجمع في مصيبة الموت. و(النّوح) بالفتح: مصدر ويطلق كثيراً بمعنى المرأة النائحة. (لتسيل) من المجرّد أو من الإفعال. (هجراً) بالضمّ: ما لا ينبغي وما لا طائل تحته. (اختزال منزلها): انقطاعه. (فقالت: هذه دار). في بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «فقال». (يعني) موسى بن عبداللَّه. و(السرقة) إمّا ككلمة: اسم المصدر، أو كطلبة: جمع السارق. (فقالت: هذا ما اصطفى) أي فقالت في جواب مطايبة موسى، فالأنسب كما لا يخفى ما ضبط برهان الفضلاء. كان محمّد بن عبداللَّه بن الحسن عند خروجه بدعوى أنّه مهديّ هذه الاُمّة غصب دار جعفر بن محمّد عليهما السلام، وأعطاها خديجة بنت عمر بن عليّ بن الحسين عليهما السلام ثمّ أعطى أو أعار الصادق عليه السلام بعد زوال الغصب، والغاصب طائفة من تلك الدار إلى خديجة، فتلك الطائفة المختزلة عنها كانت سكناها والاصطفاء اختيار
[١] في «د»: «الحديث للصحيفة».[٢] في «الف»: - «جهد كمنع» - إلى قوله - «وفي الأمر احتاط».