الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٣٥
في بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - «جزائي» مكان حالي يعني مكافأتي عند الناس بأن يظنّوا أنّ ورودي إنّما هو لطمع المال. (وأبوء بالإثم) أي أعترف. الجوهري: باء بإثمه: أقرّ.[١] (وقمت أتمسّح) أي أتأسّف وأتمسّح كفّي على كفّي من الأسف. وقال بعض المعاصرين: أي لا شيء معي، يُقال: فلان يتمسّح، أي لا شيء معه.[٢] و«الصرار» ككتاب: خيط يشدّ به الصرّة. (ليعمل)، يحتمل فتح اللام للتأكيد، وكسرها للتعليل. في بعض النسخ : «إذ كانت» بدون الألف، مكان (إذا كانت). (وكنت وافقت) من المواقفة بتقديم الفاء على القاف. وضبط برهان الفضلاء بالعكس، قال: يعني التمست أن يتوقّف وينتظر. (بعد أن كنت صرت إليه) إلى قوله: (كارهاً) معترضة، يعني إلى (ابن الوجناء) بالجيم والنون والمدّ، وهو عبداللَّه بن الوجناء من أكابر العصابة، و«الوجناء»: تأنيث الأوجن من الوجين على فعيل بمعنى حسن العارض. و«الوجنة» محرّكة: ما ارتفع من الخدّين.
الحديث الرابع عشر[٣] ، قَالَ : شَكَكْتُ فِي أَمْرِ حَاجِزٍ ، فَجَمَعْتُ شَيْئاً ، ثُمَّ صِرْتُ إِلَى الْعَسْكَرِ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ «لَيْسَ فِينَا شَكٌّ ، وَ لَا فِيمَنْ يَقُومُ مَقَامَنَا بِأَمْرِنَا ، رُدَّ مَا مَعَكَ إِلى حَاجِزِ بْنِ يَزِيدَ» .
هديّة:
(في أمر حاجز) يعني في كونه سفيراً من سفرائه عليه السلام .
[١] الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٨ (بوأ).[٢] الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٧٤ ، ذيل ح ١٤٩٣.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن محمّد، عن الحسن بن عبد الحميد».