الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٢٨
«يَا مُحَمَّدُ ، مَعَكَ كَذَا وَ كَذَا فِي جَوْفِ كَذَا وَ كَذَا» حَتّى قَصَّ عَلَيَّ جَمِيعَ مَا مَعِي مِمَّا لَمْ أُحِطْ بِهِ عِلْماً ، فَسَلَّمْتُهُ إِلَى الرَّسُولِ ، وَ بَقِيتُ أَيَّاماً لَا يُرْفَعُ لِي رَأْسٌ ، فَاغْتَمَمْتُ[١] فَخَرَجَ إِلَيَّ : «قَدْ أَقَمْنَاكَ مَقَامَ[٢] أَبِيكَ ، فَاحْمَدِ اللَّهَ» .
هديّة:
(شككت) يعني في وجود الصاحب عليه السلام أو في أمر الوكلاء. و«الوعك» بالفتح: أذى الحمّى، (فوعك) على المجهول من باب ضرب. (ليوصي) باللام المفتوحة للتأكيد. و«القصوف»: الإقامة في الأكل والشرب، قصف به كضرب. (لا يرفع لي رأس) أي لا يظهر لي أحد أو علامة، وقال برهان الفضلاء: أي من الغمّ والفكر. في بعض النسخ : «مكان أبيك» مكان (مقام أبيك).
الحديث السابع
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ روى في الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النَّسَائِيِّ ، قَالَ : أَوْصَلْتُ أَشْيَاءَ لِلْمَرْزُبَانِ[٣] الْحَارِثِيِّ ، فِيهَا سِوَارُ ذَهَبٍ ، فَقُبِلَتْ ، وَ رُدَّ عَلَيَّ السِّوَارُ ، فَأُمِرْتُ بِكَسْرِهِ ، فَكَسَرْتُهُ ، فَإِذَا فِي وَسَطِهِ مَثَاقِيلُ حَدِيدٍ وَ نُحَاسٍ أَوْ صُفْرٍ ، فَأَخْرَجْتُهُ وَ أَنْفَذْتُ الذَّهَبَ ، فَقُبِلَ .
هديّة:
إشارة إلى أنّ المغشوش لا يقبل، كالصوفيّ المدّعي للتشيّع، وكثير في عصرنا.
الحديث الثامن
روى في الكافي بإسناده عَنِ الْفَضْلِ الْخَزَّازِ الْمَدَائِنِيِ[٤] - مَوْلى خَدِيجَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ أَبِي جَعْفَرٍ
[١] في الكافي المطبوع : «واغتممت».[٢] في الكافي المطبوع : «مكان».[٣] في الكافي المطبوع : «للمرزبانيّ».[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن محمّد ، عن الفضل الخزّاز المدائنيّ».