الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥١٠
أَطْلُبَكَ ، وَ أَرُدَّ الضَّيْعَةَ عَلَيْكَ ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ بِحُكْمِ الْقَاضِي ابْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ وَ شَهَادَةِ الشُّهُودِ ، وَ لَمْ يَحْتَجْ إِلى أَنْ يَتَقَدَّمَ إِلَى الْمُهْتَدِي ، فَصَارَتِ الضَّيْعَةُ لَهُ وَ فِي يَدِهِ ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهَا خَبَرٌ بَعْدَ ذلِكَ . قَالَ : وَ حَدَّثَنِي سَيْفُ بْنُ اللَّيْثِ هذَا ، قَالَ : خَلَّفْتُ ابْناً لِي عَلِيلًا بِمِصْرَ عِنْدَ خُرُوجِي عَنْهَا ، وَ ابْناً لِي آخَرَ أَسَنَّ مِنْهُ كَانَ وَصِيِّي وَ قَيِّمِي عَلى عِيَالِي وَ فِي ضِيَاعِي ، فَكَتَبْتُ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ لِابْنِيَ الْعَلِيلِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ : «قَدْ عُوفِيَ ابْنُكَ الْمُعْتَلُّ ، وَ مَاتَ الْكَبِيرُ وَصِيُّكَ وَ قَيِّمُكَ ، فَاحْمَدِ اللَّهَ ، وَ لَا تَجْزَعْ ؛ فَيَحْبَطَ أَجْرُكَ». فَوَرَدَ عَلَيَّ الْخَبَرُ أَنَّ ابْنِي قَدْ عُوفِيَ مِنْ عِلَّتِهِ ، وَ مَاتَ الْكَبِيرُ يَوْمَ وَرَدَ عَلَيَّ جَوَابُ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام .
هديّة:
في بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «فأشرنا عليه» مكان(إليه)، فعلى تضمين معنى مثل «أوجبنا». (فقال له الوكيل) أي وكيل شفيع الخادم. (قد كتب إليّ) أي شفيع من سامرّاء. (بحكم القاضي) أي بسجلّه. وقرأ برهان الفضلاء : «ولم يكن لها جبر بعد ذلك» بالجيم، أي غضب. (يوم ورد) ظرف ل (مات) أو ل (عوفى) أو ل «ورود الخبر».
الحديث العشرون[١] مِنْ قَرْيَةٍ تُسَمّى قَنْبَرَ[٢] ، قَالَ : كَانَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام وَكِيلٌ قَدِ اتَّخَذَ مَعَهُ فِي الدَّارِ حُجْرَةً يَكُونُ مَعَهُ فِيهَا[٣] خَادِمٌ أَبْيَضُ ، فَأَرَادَ الْوَكِيلُ
[١] هكذا في حاشية «الف» و الكافي المطبوع ، وفي «الف» و «د» : «القسري».[٢] في الكافي المطبوع : «قير».[٣] في الكافي المطبوع : «فيها معه».