الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٨٢
المربض متراكماً بعضه على بعض من كثرة البول والمشي عليه، كعصارة الدهن تحت أرجل العصّارين، ولذا قد يُطلق «الكسب» على عصارة الدهن أيضاً. و«الدوف» بالفتح: البلّ والخلط والفعل كنصر. (استقلّ): برأ ونهض. (فسعى إليه): عدا ونمَّ، والساعي المتكلّم على الناس عند الحاكم: فتح بن خاقان وزير المتوكّل. ويجوز (البطحائي) بالهمز، و«البطحاوي» بالواو. هجم عليه هجوماً كنصر: دخل بغتةً من حيث لا يدري. و«السجّادة» بالفتح والتشديد: ما يسجد عليه، ينسج من الخوص على قدر وجه الآدمي. (دونك البيوت) يحتمل الرفع، مبتدأ مؤخّر. وقال برهان الفضلاء: «دونك» من أسماء الأفعال، فالبيوت نصب على المفعوليّة. (وقلنسوة منها) أي من بقيّتها. في بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «غير ملبّس» على اسم المفعول من التفعيل مكان (غير ملبوس) بمعنى ملبوس به بشيء من الجلود. «أيس» كعلم. (عزّ عليّ): اشتدّ وأشكل، يعني دخولي دارك بغير إذنك، أو غلب حكمه عليَّ، والآية من سورة الشعراء.[١]
الحديث السادس[٢] ، قَالَ : قَالَ[٣] مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ : إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام كَتَبَ إِلَيْهِ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِ «يَا مُحَمَّدُ ، أَجْمِعْ أَمْرَكَ ، وَ خُذْ حِذْرَكَ». قَالَ : فَأَنَا فِي جَمْعِ أَمْرِي -
[١] الشعراء (٢٦) : ٢٢٧.[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد ، عن المعلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللَّه ، عن عليّ بن محمّد النوفلي».[٣] في الكافي المطبوع : + «لي».