الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٥٤
هديّة:
(قال: لمّا انقضى) يعني قال ياسر؛ لأنّ نقل تمام الحديث منه، ونقله من الريّان إنّما هو بغير هذه الألفاظ. قال برهان الفضلاء: «المخلوع» يقال لخفيف العقل ولأمير خلع عن الإمارة، ولقّب الأمين أخو المأمون بالمخلوع لأنّه خلع عن الخلافة مرّة لخفّة عقله، وحكاياتُ خفّة عقله مشهورة، ثمّ تمكّن، ثمّ خلع ثانية واُريد قتله، فطلب الأمان فلم يعطه، فقتل في محرّم سنة ثمان وتسعين ومائة هجرية. وقال بعض المعاصرين: «المخلوع» هنا عمّ المأمون؛ فإنّه خلع عن الخلافة.[١] والصحيح ما قال برهان الفضلاء. والمراد بالجبل هنا بلاد الديلم، منها: الأهواز سبعة أو تسعة كور بين البصرة وفارس، منها: رامهرمز وشوشتر وبهبهان. (حتّى وافى مرو) وافاه: أتاه. واعلم أنّ كلّ اسم عربيّ إذا كان علماً لبلد ولم يكن فيه من العلل سوى العلميّة، فجايز صرفه باعتبار البلد، ومنعه باعتبار البلدة. خطب خطبة العيد كنصر. (تطمئن قلوب الناس) أي من اضطراب من عدم رضائهم بأمر ولاية العهد وتكلّمهم في ذلك سيّما العبّاسيّون. و(القوّاد): رؤساء الأجناد. في بعض النسخ : «يركبوا» مكان (يبكروا)، «بكر» كنصر، ومن التفعيل والإفعال والافتعال والمفاعلة كلّه بمعنى.
[١] الوفي ، ج ٣ ، ص ٨٢١ ، ذيل ح ١٤٢٩ ، وفيه هكذا : «أريد بالمخلوق أخو المأمون ؛ فإنّه خلع عن الخلافة» فالنسبة غير صحيح.