الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٩٤
قيل: الظاهر «ليولدنّ». وقال برهان الفضلاء: و«لتلدنّ» بالتاء الفوقانيّة للغايبة المؤكّدة بالنون الثقيلة، والمفعول محذوف، و«لك» متعلّق ب «تلدنّ» أو خبر للمبتدأ، و«منها» متعلّق بالظرف، وخبر للمبتدأ، و«خير» مرفوع مبتدأ. (وكان يقال) كلام ثقة الإسلام ، أو أحد من رجاله ، أو الإمام عليه السلام. (وروى) كلام ثقة الإسلام، وبه أحاديث الباب ثمانية. الجوهري : «الدئل» بضمّ الدال المهملة وكسر الهمزة واللام: دويبة شبيهة بابن عرس. قال أحمد بن يحيى: لا نعلم إسماً جاء على فعل غير هذا. وقال الأخفش: وإلى المسمّى بهذا الاسم نسب أبو الأسود الدئلي إلّا أنّهم فتحوا الهمزة استثقالاً لتوالي الكسرتين مع ياء النسبة كنمرى بفتح الميم في النسبة إلى نمر، وربّما قالوا «الدولي» بالواو تخفيفاً للهمزة المفتوحة وقبلها ضمّة.[١] (نيطت) على ما لم يسمّ فاعله يعني علّقت. و«التميمة»: عوذة تعلّق على الأطفال.[٢]
الحديث الثالث[٣] عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، «كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام نَاقَةٌ حَجَّ عَلَيْهَا اثْنَتَيْنِ وَ عِشْرِينَ حَجَّةً مَا قَرَعَهَا قَرْعَةً قَطُّ». قَالَ : «فَجَاءَتْ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ مَا شَعَرْنَا بِهَا إِلَّا وَ قَدْ جَاءَنِي بَعْضُ خَدَمِنَا أَوْ بَعْضُ الْمَوَالِي ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاقَةَ قَدْ خَرَجَتْ ، فَأَتَتْ قَبْرَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَابْتَرَكَتْ عَلَيْهِ ، فَدَلَكَتْ بِجِرَانِهَا الْقَبْرَ وَ هِيَ تَرْغُو ، فَقُلْتُ : أَدْرِكُوهَا أَدْرِكُوهَا ، وَ جِيئُونِي بِهَا قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِهَا أَوْ يَرَوْهَا». قَالَ : «وَ مَا كَانَتْ رَأَتِ الْقَبْرَ قَطُّ» .
[١] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٩٤ (دأل).[٢] وللمزيد في هذا البيت راجع : المناقب لابن شهر آشوب ، ج ٤ ، ص ١٦٧ ؛ خزانة الأدب ، ج ١ ، ص ١٣٦ ؛ الأعلام للزركلي ، ج ٣ ، ص ٢٣٦ ؛ دائرة المعارف الإسلامية ، ج ١ ، ص ٣٠٧.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير».