الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٨٧
هديّة:
«ضجّ» كفرّ: صاح وصرخ لمصيبة وغمّ مأتم. والصفيّ والصفوة والمصطفى كلّه بمعنى. و«الظلّ» عبارة عن البدن المثالي المخلوق قبل خلق البدن الجسماني وبعد خلق الأرواح، المعبّر عن سعيده بالنور، وعن شقيّه بالظلمة.
الحديث الثامن[١] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ ، «نَزَلَ النَّصْرُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام حَتّى كَانَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ ، ثُمَّ خُيِّرَ النَّصْرَ أَوْ لِقَاءَ اللَّهِ ، فَاخْتَارَ لِقَاءَ اللَّهِ» .
هديّة:
قد سبق مضمونه في الحديث الثامن في الباب السابع والأربعين.[٢]
الحديث التاسع
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ[٣] ، عَنْ أَبِيهِ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ[٤] ، قَالَ : لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَليٍ[٥] عليهما السلام ، أَرَادَ الْقَوْمُ أَنْ يُوطِئُوهُ الْخَيْلَ ، فَقَالَتْ فِضَّةُ لِزَيْنَبَ : يَا سَيِّدَتِي ، إِنَّ سَفِينَةَ كُسِرَ بِهِ فِي الْبَحْرِ ، فَخَرَجَ إِلى جَزِيرَةٍ ، فَإِذَا هُوَ بِأَسَدٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الْحَارِثِ ، أَنَا مَوْلى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فَهَمْهَمَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتّى وَقَفَهُ عَلَى الطَّرِيقِ ، وَ الْأَسَدُ رَابِضٌ فِي نَاحِيَةٍ ،
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة».[٢] أي «باب أنّ الأئمّة عليهم السلام يعلمون متى يموتون... .[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد قال : حدّثني أبو كريب و أبو سعيد الأشّج ، قال : حدّثنا عبد اللَّه بن إدريس».[٤] في الكافي المطبوع : + «الأوديّ».[٥] في الكافي المطبوع: - «بن عليّ».