الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٨٢
وقال المفيد رحمة اللَّه عليه في المقنعة: ولد عليه السلام بالمدينة آخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة.[١] وفي إرشاده: لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.[٢] وقال برهان الفضلاء في شرح ما رواه في الكافي على نهج التاريخ: لا يخفى أنّ بناءاً على ما يأتي في الحديث الثالث كانت ولادته عليه السلام في ربيع الأوّل أو ربيع الآخر، وكان ذلك على كلا الاصطلاحين المذكورين في بيان الحديث الأوّل في الباب السابق في سنة ثلاث هجريّة. الجوهري: و«الطفّ» أيضاً اسم موضع بناحية الكوفة.[٣] القاموس: و«الطفّ» بالفتح والتشديد، ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق ، والجانب، والشاطئ، موضع قرب الكوفة.[٤] وضبط الصدوق رحمة اللَّه عليه في أماليه «نينوى» بكسر النون الاُولى وفتح الثانية بعد الخاتمة والقصر، قال: اسم شطّ الفرات.[٥]
الحديث الثاني[٦] عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، «قُبِضَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً» .
هديّة:
(عاشوراء) ممدود، وكذا «عشوراء» لغة فيه، ويقصران كما صرّح به في القاموس، ثمّ قال: و«العاشور» عاشر المحرّم أو تاسعه.[٧]
[١] المقنعة ، ص ٤٦٧.[٢] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٧.[٣] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٩٥ (طفف).[٤] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ١٦٩ (طفف).[٥] الأمالي للصدوق ، ص ٥٩٧ ، المجلس ٨٧ ، ح ٥.[٦] السند في الكافي المطبوع هكذا : «سعد وأحمد بن محمّد جميعاً ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه عليّ بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان».[٧] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٠ (عشر).