الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٧
هديّة:
(هليل) كصغير: تصغير هلال. و«التعريض»: البسط، والمراد بسط العزم أو الشخص للسؤال. (بعبد اللَّه) أي بإمامة عبد اللَّه الأفطح. و(العسكر): محلّة بسرّ من رأى. ولعلّ المراد ب (أبي الحسن) هو الهادي عليه السلام. و«الرّقّ» بالفتح ويكسر: ما يعدّ من جلد الظبي للكتابة. في بعض النسخ: «هناك» مكان (هنالك). قال برهان الفضلاء: يعني ما كان عبد اللَّه في مرتبة الإمامة، ولا مثل مرتبة الإمامة، يعني ولا في مرتبة قريبة من مرتبة الإمامة.
الحديث الخامس عشر[١] مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ[٢] بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُوسى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام ، قَالُوا :
روى في الكافي عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا - ذَكَرَ اسْمَهُ - قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا «جَاءَتْ أُمُّ أَسْلَمَ[٣] إِلَى النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله - وَ هُوَ فِي مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ - فَسَأَلَتْهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فَقَالَتْ : خَرَجَ فِي بَعْضِ الْحَوَائِجِ وَ السَّاعَةَ يَجِيءُ ، فَانْتَظَرَتْهُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ حَتّى جَاءَ صلى اللَّه عليه وآله ، فَقَالَتْ أُمُّ أَسْلَمَ : بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ قَرَأْتُ الْكُتُبَ ، وَ عَلِمْتُ كُلَّ نَبِيٍّ وَ وَصِيٍّ ، فَمُوسى كَانَ لَهُ وَصِيٌّ فِي حَيَاتِهِ ، وَ وَصِيٌّ بَعْدَ مَوْتِهِ ، وَ كَذلِكَ عِيسى ، فَمَنْ وَصِيُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ لَهَا : يَا أُمَّ أَسْلَمَ ، وَصِيِّي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَمَاتِي وَاحِدٌ . ثُمَّ قَالَ لَهَا : يَا أُمَّ أَسْلَمَ ، مَنْ فَعَلَ فِعْلِي ، فَهُوَ وَصِيِّي .
[١] في الكافي المطبوع: «أخبرنا».[٢] في الكافي المطبوع: + «بن عبيداللَّه».[٣] في الكافي المطبوع: + «يوماً».