الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٦٨
وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ»[١] . واحتمال «أنعم القبول» على الجمع لا ضير فيه. (قد استرجعت) على التأنيث على ما لم يسمّ فاعله ك (أخذت) و(اختلست). و«الاختلاس»: الانتزاع. (سرمد): دائم. (مسهّد) على اسم المفعول من التفعيل، سهد كعلم، وسهّده غيره تسهيداً، والسهاد كغراب الأرق. (أو يختار) بمعنى إلّا أن يختار، أو إلى أن يختار. و«الكمد»: بالضمّ والفتح والتحريك: الحزن الشديد، و«القيح» بفتح القاف وسكون الخاتمة قبل المهملة: المدّة - بالكسر والتشديد - لا يخالطها دم، أي حزن موجع كدمّل مقيّح موجع. وقال برهان الفضلاء: الكاف للتشبيه، و«المدّ»: القيح مجرور مضاف إلى «مقيّح» يعني أمّا حزني فكقيح موجع لدمّل مقيّح، وكهمّ مهيّج للاضطراب وقلّة الصبر. و(سرعان) مثلّثة السين من أسماء الأفعال بمعنى أسرع على الماضي المعلوم، واستعمل للتعجّب من سرعة الفراق، و(ما) مصدريّة، و(فرّق) على المجهول من التفعيل ، والمصدر فاعل «سرعان» أي ما أسرع التفريق بيننا. (وستنبئك) من الإفعال أو التفعيل. «احفاء السؤال» بالمهملة والفاء: استقصائه. و«الغليل» على فعيل: حرارة الحزن، و«الاعتلاج»: الاضطراب الكثير المتوالي. و«البثّ»: النشر. (سلام مودّع) على اسم الفاعل من التفعيل، والمضاف نصب مفعول مطلق لعامل مقدّر. وفي نهج البلاغة هكذا: «والسلام عليكما سلامُ مودِّع لا قال»[٢] ، و«القالي»: المبغض، من القلى بالكسر والقصر: البغض. و«السئامة» بسكون الهمزة ويمدّ: الملال. (واه) بفتح الهاء من أسماء الأفعال بمعنى أتعجّب على المتكلّم وحده، وقد يكون
[١] البقرة (٢): ١٥٦.[٢] نهج البلاغة ، ص ٣١٩ ، الخطبة ٢٠٢.