الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٥٨
من باب فرّ، قال: يعني ولم تسقط من العدوّ في الحروب. عصفت الريح كضرب : هبّت بالشدّة. (آمن الناس) على أفعل التفضيل للأمين، يعني في صحبتك مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله. وفي (ذات يدك) يعني ما في يدك، والمراد الإمامة. و«المهمز» مصدر ميميّ، وكذا «المغمز». و«المطمع» يعني العيب والطعن والطمع ليخدعك. و«الهوادّة»: الميل والسكون والرخصة والمحاباة، يعني رخصته فيما لا ينبغي بسبب منّة له عليك. (وقد نهج السبيل) على المجهول من باب منع، (وسهّل) على المجهول من التفعيل ، وكذا (أطفئت) على التأنيث من الإفعال، (واعتدل) على المعلوم، وكذا (قوى). (سبقاً بعيداً) أي كثيراً سبق السابق عن المصلّي، أو المصلّي عن التالي. (فجللت) على المخاطب المعلوم من المجرّد، وجلالته عن البكاء كناية عن أنّ البكاء لا يمكن على قدر عزائه. و«الرزيّة» بالفتح والتشديد يهمز ولا يهمز: المصيبة. و«الهدّ» : الهدم. و«القنّة» بضمّ القاف وتشديد النون: الجبل الشامخ أو رأسه. و«الرّاسي»: الثابت. و«الإحرام»: المنع، يتعدّى بنفسه إلى مفعولين. «صادفه»: وجده ولقيه.
الحديث السادس[١] قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَ عَامِرٌ وَ عَبْدُ اللَّهِ[٢] بْنُ جُذَاعَةَ الْأَزْدِيُّ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَامِرٌ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَمِيرَ
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن صفوان الجمّال».[٢] في الكافي المطبوع جديداً : «وعامر بن عبد اللَّه» بدل «وعامر و عبد اللَّه».