الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٥٦
(وهنوا) كضرب وحسب وحسن، و«الوهن» بالفتح: ضدّ القوّة. (إذ همَّ أصحابه) كمدّ، قيل: يعني قصدوا مخالفته وترك منهاجه، وقيل: «الهمّ» بالفتح : كالهمّة بالكسر يطلق في مقام الذمّ على متابعة هوى النفس. (لم تنازع) إمّا على ما لم يسمّ فاعله، يعني بالحقّ، وعلى المعلوم - كما ضبط برهان الفضلاء - يعني مع غاصبيها. (لم تضرع) كمنع وعلم وحسن، من الضراعة بمعنى الذلّ والضعف، يعني لم تظهر الذلّ والعجز. واحتمل برهان الفضلاء «لم تضرّع» على المضارع المعلوم من التفعّل بحذف إحدى التاءين. و«المراغمة»: الهجران والمغاضبة، راغمهم: نابذهم وعاداهم، فالباء للسببيّة. و«الكره» بالضمّ ويفتح: الكراهة والمشقّة. و«الضغن»: الحقد. وفي بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «وصغر الفاسقين» يعني ذلّهم. (فشلوا) على المعلوم من باب علم: جبنوا وخافوا وكسلوا. و«التتعتع» بثلاث تاءات منقوطات من فوق والمهملتين: التردّد في الكلام. وضبط برهان الفضلاء : «تبغبغوا» بتاء ومفردتين ومعجمتين، قال: يعني قرّبوا من الحقّ. في بعض النسخ : «أخفضهم» مكان (أخضعهم). و«القنوت»: الطاعة. و«اليعسوب»: أمير النحل، وهو عليه السلام يعسوب الدِّين، فكما يجتمع النحل على رأس يعسوبها حيث كان ويحفّوا حولها مشتغلين بزمزمتها وذكرها، كذلك الملائكة حيث كان عليه السلام. وهذا أولى ممّا اشتهر أنّ وجه الشبه إتقان التدبير وإحكام السياسة. (وشمّرت) يعني عمّا اجتمعوا عليه. و«الهلع» بالتحريك: شدّة الحرص وإفراط الجزع، هلع كنصر. و«الأوتار» جمع الوتر بالكسر ويفتح: الدماء والضغائن. والضمير في (طلبوا)