الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٤٠
وقيل: يحتمل «فصلّى فقال». (فيقول القوم) يعني فكان يقول القوم كما يقول أهل المدينة، يعني على الظاهر جميعهم عشرة عشرة. و(العوالي): قرى ومواضع حوالى المدينة، يعني أهل قراها القريبة.
الحديث السابع والثلاثون[١] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عُقْبَةَ بْنِ بَشِيرٍ ، «قَالَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله لِعَلِيٍّ عليه السلام : يَا عَلِيُّ ، ادْفِنِّي فِي هذَا الْمَكَانِ ، وَ ارْفَعْ قَبْرِي مِنَ الْأَرْضِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ ، وَ رُشَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ» .
هديّة:
دفنه يدفنه كنصر - قيل: وضرب أيضاً - : ستره وواراه، كادّفنه على افتعله، فاندفن وتدفّن؛ قاله في القاموس.[٢] (في هذا المكان) يعني حجرته صلى اللَّه عليه وآله. (رشّ عليه) من باب مدّ، والألف واللام في (الماء) للعهد الخارجي، يعني ماء بئر غرس، وقد ذكر في الحديث الرابع[٣] في الباب الرابع والستّين.[٤]
الحديث الثامن والثلاثون[٥] عَنِ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ حَمَّادٍ ، «أَتَى الْعَبَّاسُ
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن عليّ بن سيف ، عن أبي المغراء ، عن عقبة بن بشير».[٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٢٢ (دفن).[٣] في «الف» : + «عشر».[٤] الكافي ، ج ١ ، ص ٢٩٧ ، باب الإشارة والنصّ على أمير المؤمنين عليه السلام ، ح ٧ ؛ وفي الطبعة الجديدة ، ج ٢ ، ص ٣١ ، ح ٧٧٢.[٥] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد».