الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٢٢
(كلّ نفس ذائقة الموت) ناظرٌ إلى آية سورة آل عمران.[١] و(الغرور) مصدر، وجمع الغارّ أيضاً. (وطهّركم) ناظرٌ إلى آية التطهير في سورة الأحزاب: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»[٢] . وتابوت العلم وصندوقه وعيبته متقاربة المعنى. (وعصا عزّه) ناظرٌ إلى آية سورة المنافقين: «وَللَّهِِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ»[٣] . (وضرب لكم مثلاً) ناظرٌ إلى آية النور في سورة النور: «اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ»[٤] الآية، وذكرت بتفسيرها في الباب الثالث عشر. (وآمنكم من الفتن) ناظرٌ إلى قوله تعالى في سورة البقرة: «وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنْ الْقَتْلِ»[٥] . (فتعزّوا بعزاء اللَّه) أي تصبّروا على التفعّل للمبالغة، وناظرٌ إلى قوله عزّ وجلّ في سورة آل عمران: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»[٦] . (مودّتكم من اللَّه واجبة) ناظرٌ إلى قوله عزّ وجلّ في سورة الشورى: «قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى»[٧] . (ثمّ اللَّه على نصركم إذا يشاء قدير) إشارة إلى قيام القائم عليه السلام. (قد قبلكم اللَّه) من باب علم. (آتاه اللَّه صدقه) أعطاه اللَّه أجر وفائه.
[١] آل عمران (٣) : ١٨٥.[٢] الأحزاب (٣٣): ٣٣.[٣] المنافقون (٦٣): ٨ .[٤] النور (٢٤): ٣٥.[٥] البقرة (٢): ٢١٧.[٦] آل عمران (٣): ٢٠٠.[٧] الشورى (٤٢): ٢٣.