الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٩٠
الحديث الرابع[١] قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَبْدِ الْأَعْلى ، «مَا مِنْ نَبِيٍّ جَاءَ قَطُّ إِلَّا بِمَعْرِفَةِ حَقِّنَا ، وَ تَفْضِيلِنَا عَلى مَنْ سِوَانَا» .
هديّة:
(وتفضيلنا) إمّا عطفٌ على (حقّنا) بعطف التفسير، أو على «المعرفة»، ففاعل التفضيل على الأوّل هو اللَّه تعالى، وعلى الثاني الاُمّة.
الحديث الخامس[٢] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ الْكِنَانِيِّ ، «وَ اللَّهِ ، إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَسَبْعِينَ صَفّاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، لَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ الْأَرْضِ كُلُّهُمْ يُحْصُونَ عَدَدَ كُلِّ صِنْفٍ[٣] مِنْهُمْ ، مَا أَحْصَوْهُمْ ، وَ إِنَّهُمْ لَيَدِينُونَ بِوَلَايَتِنَا» .
هديّة:
قيل:(لسبعين) كنايةٌ عن الجميع. وقال برهان الفضلاء : «الكلّ» في «كلّهم» كلّ المجموعي، لا الافرادي. والمراد من «السبعين» الملائكة الذين ذكرهم إنّما هو الصلاة على النبيّ وآله صلى اللَّه عليه وآله، وهو المعنى بقوله: «ليدينون بولايتنا» أي ليطيعون اللَّه بها، «دانه»: أطاعه.
الحديث السادس[٤] عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، «وَلَايَةُ عَلِيٍّ عليه السلام مَكْتُوبَةٌ فِي جَمِيعِ صُحُفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ رَسُولًا إِلَّا بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله ، وَ وَصِيَّةِ عَلِيٍّ عليه السلام» .
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن عبد اللَّه بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد الأعلى».[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي الصبّاح الكناني».[٣] في الكافي المطبوع : «صف».[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن الفضيل».