الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٨٠
قُلْتُ : «كَلّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ» ؟ قَالَ : «الْوَلَايَةُ». قُلْتُ : قَوْلُهُ : «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ» ؟ قَالَ : «يُوفُونَ لِلَّهِ بِالنَّذْرِ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْهِمْ فِي الْمِيثَاقِ مِنْ وَلَايَتِنَا». قُلْتُ : «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا» ؟ قَالَ : «بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ تَنْزِيلًا». قُلْتُ : هذَا تَنْزِيلٌ ؟ قَالَ : «نَعَمْ ، ذَا تَأْوِيلٌ». قُلْتُ : «إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ»؟ قَالَ : «الْوَلَايَةُ». قُلْتُ : «يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِى رَحْمَتِهِ» ؟ قَالَ : «فِي وَلَايَتِنَا. قَالَ : «وَ الظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً» أَ لَا تَرى أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ : «وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ»»؟ قَالَ : «إِنَّ اللَّهَ تَعَالى أَعَزُّ وَ أَمْنَعُ مِنْ أَنْ يُظْلَمَ أَوْ يَنْسُبَ نَفْسَهُ إِلى ظُلْمٍ ، وَ لكِنَّ اللَّهَ خَلَطَنَا بِنَفْسِهِ ، فَجَعَلَ ظُلْمَنَا ظُلْمَهُ ، وَ وَلَايَتَنَا وَلَايَتَهُ ، ثُمَّ أَنْزَلَ بِذلِكَ قُرْآناً عَلى نَبِيِّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فَقَالَ : «وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ»» . قُلْتُ : هذَا تَنْزِيلٌ ؟ قَالَ : «نَعَمْ». قُلْتُ : «وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ»؟ قَالَ : «يَقُولُ : وَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِينَ يَا مُحَمَّدُ ، بِمَا أَوْحَيْتُ إِلَيْكَ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ». قلت :[١] «أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ * ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ»؟ قَالَ : «الْأَوَّلِينَ الَّذِينَ كَذَّبُوا الرُّسُلَ فِي طَاعَةِ الْأَوْصِيَاءِ». «كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ» ؟ قَالَ : «مَنْ أَجْرَمَ إِلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ رَكِبَ مِنْ وَصِيِّهِ مَا رَكِبَ». قُلْتُ : «إِنَّ الْمُتَّقِينَ» ؟ قَالَ : «نعم ،[٢] نَحْنُ - وَ اللَّهِ - وَ شِيعَتُنَا ، لَيْسَ عَلى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرُنَا ، وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْهَا بُرَآءُ». قُلْتُ :«يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ» الْآيَةَ ؟ قَالَ : «نَحْنُ - وَ اللَّهِ -
[١] في «د» و الكافي المطبوع : - «قلت».[٢] في الكافي المطبوع : - «نعم».