الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٧٣
«قُلْ إِى وَ رَبِّى إِنَّهُ لَحَقٌّ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ»» .
هديّة:
الآية في سورة يونس.[١] و«الاستنباء»: الاستفسار. وضمير الجمع للمنافقين. (بمعجزين): بغالبين على الحقّ، «وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ»[٢] . وقيل: يعني بل المعجزة مع الرسول صلى اللَّه عليه وآله فيما قال في عليّ عليه السلام.
الحديث الثامن والثمانون[٣] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، قَوْلُهُ :«فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ» ؟ فَقَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، «مَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِوَلَايَتِنَا فَقَدْ جَازَ الْعَقَبَةَ ، وَ نَحْنُ تِلْكَ الْعَقَبَةُ الَّتِي مَنِ اقْتَحَمَهَا نَجَا». قَالَ : فَسَكَتَ ، فَقَالَ لِي : «فَهَلَّا أُفِيدُكَ حَرْفاً خَيْرٌ لَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا ؟» قُلْتُ : بَلى جُعِلْتُ فِدَاكَ ، قَالَ : «قَوْلُهُ :«فَكُّ رَقَبَةٍ»». ثُمَّ قَالَ : «النَّاسُ كُلُّهُمْ عَبِيدُ النَّارِغَيْرَكَ وَ أَصْحَابِكَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ فَكَّ رِقَابَكُمْ مِنَ النَّارِ بِوَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ» .
هديّة:
الآية في سورة البلد،[٤] وقد ذكرت في الحديث التاسع والأربعين في هذا الباب.
الحديث التاسع والثمانون[٥] عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«وَ
[١] يونس (١٠) : ٥٣.[٢] يوسف (١٢): ٢١.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سليمان الديلمي، عن أبيه ، عن أبان بن تغلب».[٤] البلد (٩٠) : ١١.[٥] يعني: «عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير».