الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٦٣
آمَنَّا ، فَإِنَّ هذَا ذُلٌّ حِينَ تَسَلِّطَ[١] عَلَيْنَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالُوا : قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّداً صَادِقٌ فِيمَا يَقُولُ ، وَ لكِنَ[٢] نَتَوَلَّاهُ ، وَ لَا نُطِيعُ عَلِيّاً فِيمَا أَمَرَنَا» . قَالَ : «فَنَزَلَتْ هذِهِ الْآيَةُ:«يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها» يَعْرِفُونَ: يَعْنِي وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام «وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ» بِالْوَلَايَةِ» .
هديّة:
الآية الاُولى في سورة النحل،[٣] والثانية آية الولاية في المائدة.[٤] قال برهان الفضلاء: ظاهر هذا الحديث أنّ سورة النحل بأجمعها أو ببعضها مدنيّة إلّا أن يقرأ: «فنزّلت» على ما لم يسمّ فاعله من التفعيل، بمعنى فسّرت من التفسير بمعنى تنزيل اللفظ على معناه.
الحديث الثامن والسبعون[٥] قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام[٦] :«الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مؤمن الطاق، عَنْ سَلَّامٍ ، «هُمُ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ مَخَافَةِ عَدُوِّهِمْ» .
هديّة:
الآية في سورة الفرقان:«وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً»[٧] . و«الهون» بالفتح مصدر يصحّ للمفرد والجمع، يعني سهلاً محتاطين في نظر الأعداء.
[١] في الكافي المطبوع : «يسلّط».[٢] في الكافي المطبوع : «لكنّا».[٣] النحل (١٦) : ٨٣.[٤] المائدة (٥) : ٥٥.[٥] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن النعمان ، عن سلّام».[٦] في الكافي المطبوع : + «عن قوله تعالى».[٧] الفرقان (٢٥): ٦٣ .