الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٥٩
الحديث الحادي والسبعون[١] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى :«وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيٍّ، عن عمّه، «ذَاكَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ عُبَيْدَةُ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ عَمَّارٌ هُدُوا إِلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام». وَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِى قُلُوبِكُمْ» «يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام «وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ» : الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ» .
هديّة:
(عبيدة) بن الزبير بن عبد المطّلب، وقيل: ابن الحارث بن عبد المطّلب، قُتل يوم بدر رضي اللَّه عنه. والآية الاُولى في سورة الحجّ.[٢] و(الحميد) بمعنى المحمود؛ يعني إلى صراط اللَّه المحمود في فعاله. والآية الثانية في سورة الحجرات[٣] . وقد سبق ذكرها ببيانها في عدّة مواضع.
الحديث الثاني والسبعون[٤] عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالى :«ائْتُونِى بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ ، «عَنى بِالْكِتَابِ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِيلَ ، وَأما أَثَارَةُ العِلْمِ[٥] فَإِنَّمَا عَنى بِذلِكَ عِلْمَ أَوْصِيَاءِ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام».
هديّة:
الآية في سورة الأحقاف.[٦]
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن أورمة ، عن عليّ بن حسّان ، عن عبد الرحمن بن كثير».[٢] الحجّ (٢٢) : ٢٤.[٣] الحجرات (٤٩) : ٧.[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح».[٥] في الكافي المطبوع : «وأثارة من علم» بدل «وأمّا أثارة العلم».[٦] الأحقاف (٤٦) : ٤.