الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٤٤
قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالى : «فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلالٍ مُبِينٍ» :
روى في الكافي بإسناده ابْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، «يَا مَعْشَرَ الْمُكَذِّبِينَ حَيْثُ أَنْبَأْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ«مَنْ هُوَ فِى ضَلَالٍ مُبِينٍ» كَذَا أُنْزِلَتْ». وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالى : «إِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا» فَقَالَ : «إِنْ تَلْوُوا الْأَمْرَ وَ تُعْرِضُوا عَمَّا أُمِرْتُمْ بِهِ «فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً»». وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالى : «فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» «بِتَرْكِهِمْ وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام «عَذاباً شَدِيداً» فِي الدُّنْيَا «وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِى كانُوا يَعْمَلُونَ»» .
هديّة:
الآية الاُولى في سورة الملك.[١] (يا معشر المكذّبين) بيانُ المخاطبين في (فستعلمون). (كذا أنزلت) أي بهذا الشرح. والآية الثانية في سورة النساء.[٢] و(فقال) كلام الراوي. وفي (تلووا) قراءتان سكون: اللام بواوين، من الليّ بمعنى الفتل والطيّ، يعني النقل من موضعه؛ وضمّ اللام بواو واحدة، من الولاية بمعنى الإمارة. والآية الثالثة في سورة فصّلت.[٣] (ولنجزينّهم) في الآخرة؛ للتناظر والسياق.
الحديث السادس والأربعون[٤] عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ
[١] الملك (٦٧) : ٢٩.[٢] النساء (٤) : ١٣٥.[٣] فصّلت (٤١) : ٢٧.[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن منصور ، عن إبراهيم بن عبد الحميد».