الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٣٦
والآية الثانية في سورة الكهف.[١] الجوهري : «هنالك» للتبعيد، واللام المكسورة زائدة، والكاف للخطاب، تفتح للمذكّر وتكسر للمؤنّث.[٢] في التفسير: أي حين لا يجد المشركون بالولاية وليّاً ولا نصيراً، فالولاية الحقّ لأمير المؤمنين عليه السلام وهو للَّه عزّ وجلّ. و واو (الولاية) تكسر وتُفتح.
الحديث الخامس والثلاثون[٣] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى :«فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، «هِيَ الْوَلَايَةُ» .
هديّة:
الآية في سورة الروم.[٤] و(هي) للإقامة المفهومه، أو للدِّين؛ فالتأنيث باعتبار الخبر.
الحديث السادس والثلاثون[٥] يَرْفَعُهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالى :«وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ» قَالَ :
روى في الكافي عَنْ العِدَّة، عَنْ أَحْمَدَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَمَدَانِيِّ ، «الْأَنْبِيَاءُ وَ الْأَوْصِيَاءُ عليهم السلام».
هديّة:
الآية في سورة الأنبياء.[٦] وبالميزان العدل يعرف الأقدار، كما أنّ بالأنبياء والأوصياء.
[١] الكهف (١٨) : ٤٤.[٢] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥٦١ (هنا).[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير».[٤] الروم (٣٠) : ٣٠.[٥] في الكافي المطبوع : «الهمذاني».[٦] الأنبياء (٢١) : ٤٧.