الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٣٥
هديّة:
الآية في سورة الشورى.[١] قال برهان الفضلاء: «هكذا في الكتاب مخطوطة» أي في الجامعة بخطّ أمير المؤمنين عليه السلام وإملاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله.
الحديث الثالث والثلاثون[٢] عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى :«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ» فَقَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ ، «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، دُعِيَ بِالنَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ عليهم السلام ، فَيُنْصَبُونَ لِلنَّاسِ ، فَإِذَا رَأَتْهُمْ شِيعَتُهُمْ قَالُوا :«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَانَا لِهذَا وَ مَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْ لَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ» يَعْنِي هَدَانَا اللَّهُ فِي وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ عليهم السلام».
هديّة:
الآية في سورة الأعراف[٣] يعني (هدانا اللَّه) تفسيرٌ لقوله: «هَدانا لِهذا». (في ولاية) أي في قبول ولايتهم عليهم السلام.
الحديث الرابع والثلاثون«عَمَّ يَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيِّ، عَنْ عمّه، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ : «النَّبَأُ الْعَظِيمُ : الْوَلَايَةُ». وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ :«هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ» قَالَ : «وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام» .
هديّة:
قد سبق بيان صدر الحديث ببيان الحديث الثالث في الباب الثامن عشر.[٤]
[١] الشورى (٤٢) : ١٣.[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن ابن هلال ، عن أبيه ، عن أبي السفاتج».[٣] الأعراف (٧) : ٤٣.[٤] أي «باب أنّ الآيات التي ذكرها اللَّه عزّ و جلّ في كتابه هم الأئمّة عليهم السلام».[٥] الكهف (١٨) : ٤٤.[٦] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥٦١ (هنا).