الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٣٤
الثالث: فتح الشين المعجمة وضمّ النون وسكون الواو وكسر الهمزة وياء النسبة، في النسبة إلى «شنوءة» بمعنى التكبّر أو المتكبّر. الرابع: ضمّ الشين أيضاً، في النسبة إلى «شنوء» بمعنى العداوة. قال: والتأنيث في هذه الاحتمالات الأربعة باعتبار الموصوف وهو جماعة. ويمكن أن لا يكون الولاية مضافاً، فتأنيث «شبوية» باعتبار الولاية الموصوفة، فالاحتمالات ثمانية، والمعنى في الجميع واحد، وقطع جماعة على «شَبَويّة» نسبة إلى «شبوة» كعقرب لفظاً ومعنى.
الحديث الحادي والثلاثون[١] عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُنَخَّلٍ ، ««أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ» مُحَمَّدٌ «بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ» بِمُوَالَاةِ عَلِيٍّ «اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً» مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ «كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ»» .
هديّة:
الآية في سورة البقرة:«أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ»[٢] .
الحديث الثاني والثلاثون[٣] عَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ»
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، «بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ«ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ» يَا مُحَمَّدُ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ ؛ هكَذَا فِي الْكِتَابِ مَخْطُوطَةٌ» .
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن حسّان ، عن محمّد بن عليّ ، عن عمّار بن مروان ، عن منخّل».[٢] البقرة (٢): ٨٧ .[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد، عن عبد اللَّه بن إدريس ، عن محمّد بن سنان».