الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٢٨
و«الشقاق»: العداوة والكفر والنفاق.
الحديث العشرون[١] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى :«إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِىُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ ، «هُمُ الْأَئِمَّةُ وَ مَنِ اتَّبَعَهُمْ» .
هديّة:
الآية في سورة آل عمران.[٢] وفسّر «الأولى» بالأقرب الذي يرث إسلامه. (اتّبعوه) يعني في الاُمم السابقة.
الحديث الحادي والعشرون[٣] عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : قَوْلُ اللَّهِ تَعَالى :«وَ أُوحِىَ إِلَىَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ» ؟ قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، «مَنْ بَلَغَ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ، فَهُوَ يُنْذِرُ بِالْقُرْآنِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله».
هديّة:
الآية في سورة الأنعام:«قُلْ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِىَ» الآية.[٤] وفي تفسيره عليه السلام إشارة إلى أنّ (ومن بلغ) عطفٌ على المستتر في (أنذركم) لا على البارز فيها، وأنّ الكامل الهادي إلى الحقّ إنّما هو الحجّة المعصوم، المحصور عدده في
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن مثنّى ، عن عبد اللَّه بن عجلان».[٢] آل عمران (٣) : ٦٨.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن ابن اُذينة».[٤] الأنعام (٦): ١٩.