الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٢١
أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ رِبْعِيٍّ ، «الْوَلَايَةُ» .
هديّة:
الآية في سورة المائدة.[١] وتفسير (ما أنزل) بالإمامة إشارةٌ إلى أنّ الغرض الأصلي من تنزيل القرآن هو معرفة الإمام وتسليم الإمامة.
الحديث السابع[٢] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى :«قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ زُرَارَةَ ، «هُمُ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام».
هديّة:
(القربى): تأنيث «الأقرب» للتفضيل، والتأنيث باعتبار القرابة. و(في) ظرف للمودّة ، أو للتعليل وقد مرّ في الحديث العاشر من الباب الرابع والستّين.[٣] والآية في سورة الشورى.[٤]
الحديث الثامن[٥] عَنْ ابْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ :«وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ»
روى في الكافي بإسناده عن الاثنين، «فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ«فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً» هكَذَا نَزَلَتْ» .
[١] المائدة (٥) : ٦٦.[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا: «الحسين بن محمّد الأشعري، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن مثنّى، عن زرارة».[٣] أي «باب الإشارة والنّصّ على أمير المؤمنين عليه السلام».[٤] الشورى (٤٢) : ٢٣.[٥] يعني : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد».