الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٠٥
الحديث السابع[١] عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ ، وَ أَقْطَعَهُ الدُّنْيَا قَطِيعَةً ، فَمَا كَانَ لآِدَمَ عليه السلام ، فَلِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، وَ مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فَهُوَ لِلْأَئِمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام».
هديّة:
الظاهر أنّ(فما كان) إلى آخر الحديث كلامُ الباقر عليه السلام .
الحديث الثامن[٢] عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، «إِنَّ جَبْرَئِيلَ عليه السلام كَرى بِرِجْلِهِ خَمْسَةَ أَنْهَارٍ - وَ لِسَانُ الْمَاءِ يَتْبَعُهُ - : الْفُرَاتَ ، وَ دِجْلَةَ ، وَ نِيلَ مِصْرَ ، وَ مِهْرَانَ ، وَ نَهَرَ بَلْخَ ، فَمَا سَقَتْ أَوْ سُقِيَ مِنْهَا فَلِلْإِمَامِ ، وَ الْبَحْرُ الْمُطِيفُ بِالدُّنْيَا» .
هديّة:
(كرى) على المعلوم كعلم: حفر وأحدث. (والبحر المطيف بالدنيا) يعني بل المحيط بها بالمحاط به للإمام.
الحديث التاسع
روى في الكافي بإسناده عَنِ السَّرِيِّ بْنِ الرَّبِيعِ ،[٣] قَالَ : لَمْ يَكُنِ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ يَعْدِلُ بِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ شَيْئاً ، وَ كَانَ لَا يُغِبُّ إِتْيَانَهُ ، ثُمَّ انْقَطَعَ عَنْهُ وَ خَالَفَهُ ، وَ كَانَ سَبَبُ ذلِكَ أَنَّ أَبَا مَالِكَ الْحَضْرَمِيَّ كَانَ أَحَدَ رِجَالِ هِشَامٍ[٤] وَقَعَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مُلَاحَاةٌ فِي شَيْءٍ مِنَ الْإِمَامَةِ ، قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ : الدُّنْيَا كُلُّهَا لِلْإِمَامِ عَلى جِهَةِ الْمِلْكِ ، وَ إِنَّهُ أَوْلى بِهَا مِنَ الَّذِينَ
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد رفعه عن عمرو بن شمر».[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان و عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن أبي عمير».[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن إبراهيم ، عن السريّ بن الربيع».[٤] في الكافي المطبوع : + «و».