الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٩٠
الخوارج في بَدو النّصب، تسمّى ب «الحروراء» بالمدّ. و«الجهمي»: أصحاب جهم بن صفوان الترمذي معاصر مروان الحمار، آخر خلفاء بني اُميّة، كان يقول لرهطه: الإيمان هو مجرّد العلم بوجود الصانع، سواء كان هو الربّ أو الرسول. والجهميّة صنف من صنوف الصوفيّة وشعوبُ الكفر والضلالة كعكّاشة العنكبوت، منشعب بعضها عن بعض. في بعض النسخ : «ولزوم جماعتهم وأهل بيته» بواو العطف. و«خرّق الثوب» كنصر وضرب، وشدّد للكثرة.
الحديث الثالث[١] عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ العجلي ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ حَمَّادٍ ، «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : مَا نَظَرَ اللَّهُ - عَزَّ وَ جَلَّ - إِلى وَلِيٍّ لَهُ يُجْهِدُ نَفْسَهُ بِالطَّاعَةِ لِإِمَامِهِ وَ النَّصِيحَةِ إِلَّا كَانَ مَعَنَا فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلى» .
هديّة:
جهد دابّته كمنع، وأجهدها أيضاً: إذا حمل عليها فوق طاقتها، ونفسه: أتعبها، وفي الأمر: جَدَّ فيه وبالغ.(والنصيحة) عطفٌ على الطاعة. و(الرفيق) واحدٌ وجمعٌ كالصّديق، قال اللَّه تعالى: «وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً»[٢] ، و«الرفيق الأعلى»: الجنّة، و«الملأ الأعلى» مجتمع الملائكة.
الحديث الرابع[٣] عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه و محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى».[٢] النساء (٤): ٦٩.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال».