الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٥٠
الباب السادس والتسعون : بَابُ أَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى النَّاسِ بَعْدَ مَا يَقْضُونَ مَنَاسِكَهُمْ أَنْ يَأْتُوا الْإِمَامَ فَيَسْأَلُونَهُ عَنْ مَعَالِمِ دِينِهِمْ وَ يُعْلِمُونَهُ وَلَايَتَهُمْ وَ مَوَدَّتَهُمْ لَهُ
وأحاديثه كما في الكافي ثلاثة:
الحديث الأوّل[١] عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : نَظَرَ إِلَى النَّاسِ يَطُوفُونَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ :
روى في الكافي عن الثلاثة، «هكَذَا كَانُوا يَطُوفُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، إِنَّمَا أُمِرُوا أَنْ يَطُوفُوا بِهَا ، ثُمَّ يَنْفِرُوا إِلَيْنَا ، فَيُعْلِمُونَا وَلَايَتَهُمْ وَ مَوَدَّتَهُمْ ، وَ يَعْرِضُوا عَلَيْنَا نُصْرَتَهُمْ» ثُمَّ قَرَأَ هذِهِ الْآيَةَ :«فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِى إِلَيْهِمْ»[٢] .
هديّة:
في العنوان : «ما» في(بعدما يقضون) مصدريّة. (فيسألونه) عطفٌ على (يأتوا)، وفي الفعل المضارع بتقدير «أن» يجوز الإعمال والإهمال كتسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه، وكذا (ويعلمونه) على الافعال. (هكذا كانوا يطوفون في الجاهليّة) يعني بدون طاعة مَن طاعتُه واجبةٌ على الجميع من اللَّه سبحانه.
[١] يعني : «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير».[٢] إبراهيم (١٤) : ٣٧.