الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٤٤
الباب الخامس والتسعون : بَابُ التَّسْلِيمِ وَ فَضْلِ الْمُسَلِّمِينَ
وأحاديثه كما في الكافي ثمانية:
الحديث الأوّل[١] عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ سَدِيرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : إِنِّي تَرَكْتُ مَوَالِيَكَ مُخْتَلِفِينَ ، يَتَبَرَّأُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ؟ قَالَ : فَقَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، «وَ مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ ، إِنَّمَا كُلِّفَ النَّاسُ ثَلَاثَةً : مَعْرِفَةَ الْأَئِمَّةِ ، وَ التَّسْلِيمَ لَهُمْ فِيمَا وَرَدَ عَنْهُمْ[٢] ، وَ الرَّدَّ إِلَيْهِمْ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ» .
هديّة:
(التسليم) في العنوان، يعني باب بيان التسليم - المأمور به في قوله عزّ وجلّ في سورة الأحزاب: «وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً»[٣] ، وقوله فيها أيضاً: «وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً»[٤] ، وفي سورة النساء: «وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً»[٥] أنّه أيّ شيء.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن سنان».[٢] في الكافي المطبوع : «عليهم».[٣] الأحزاب (٣٣): ٢٢.[٤] الأحزاب (٣٣): ٥٦.[٥] النساء (٤): ٦٥.