الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٠٨
الباب التسعون : بَابٌ فِي أَنَّ الْإِمَامَ مَتى يَعْلَمُ أَنَّ الْأَمْرَ قَدْ صَارَ إِلَيْهِ
وأحاديثه كما في الكافي ستّة:
الحديث الأوّل[١] عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الْقُمِّيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، قَدْ عَرَفْتَ انْقِطَاعِي إِلى أَبِيكَ ، ثُمَّ إِلَيْكَ ، ثُمَّ قُلْتُ[٢] لَهُ: - وَ حَقِّ رَسُولِ اللَّهِ ، وَ حَقِّ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ - بِأَنَّهُ لَا يَخْرُجُ مِنِّي مَا تُخْبِرُنِي بِهِ إِلى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، وَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَبِيهِ : أَ حَيٌّ هُوَ أَوْ مَيِّتٌ ؟ فَقَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ صَفْوَانَ ، «قَدْ وَ اللَّهِ مَاتَ». فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ شِيعَتَكَ يَرْوُونَ أَنَّ فِيهِ سُنَّةَ أَرْبَعَةِ أَنْبِيَاءَ ؟ قَالَ : «قَدْ وَ اللَّهِ - الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ - هَلَكَ» . قُلْتُ : هَلَكَ[٣] هَلَاكَ غَيْبَةٍ ، أَوْ هَلَاكَ مَوْتٍ ؟ قَالَ : «هَلَاكَ مَوْتٍ». فَقُلْتُ : لَعَلَّكَ مِنِّي فِي تَقِيَّةٍ ؟ فَقَالَ : «سُبْحَانَ اللَّهِ!» . قُلْتُ : فَأَوْصى إِلَيْكَ ؟ قَالَ : «نَعَمْ» . قُلْتُ : فَأَشْرَكَ مَعَكَ[٤] أَحَداً ؟ قَالَ : «لَا». قُلْتُ : فَعَلَيْكَ مِنْ إِخْوَتِكَ إِمَامٌ ؟ قَالَ : «لَا». قُلْتُ : فَأَنْتَ الْإِمَامُ ؟ قَالَ : «نَعَمْ» .
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى».[٢] في الكافي المطبوع : «حلفت».[٣] في الكافي المطبوع : - «هلك».[٤] فى حاشية النسخة : + «فيها».