الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٠٢
الباب التاسع والثمانون : بَابُ مَا يَجِبُ عَلَى النَّاسِ عِنْدَ مُضِيِّ الْإِمَامِ
وأحاديثه كما في الكافي ثلاثة:
الحديث الأوّل[١] قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : إِذَا حَدَثَ عَلَى الْإِمَامِ حَدَثٌ ، كَيْفَ يَصْنَعُ النَّاسُ ؟ قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ ، «أَيْنَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِى الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ»» قَالَ : «هُمْ فِي عُذْرٍ مَا دَامُوا فِي الطَّلَبِ ، وَ هؤُلَاءِ الَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُمْ فِي عُذْرٍ حَتّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ أَصْحَابُهُمْ» .
هديّة:
(نفر): ذهب؛ قاله ابن الأثير أيضاً في نهايته.[٢] (أصحابهم) أي أصحابهم الطالبين للإمام الظاهر نسبه إلى آدم، والطاهر حسبه من الرِّجس، والبيّن كونه أعلم الناس بالقرآن ووصيّاً بالوصيّة الظاهرة في البلد. والآية في سورة التوبة.[٣]
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن يعقوب بن شعيب».[٢] النهاية ، ج ٥ ، ص ٩٢ (نفر).[٣] التوبة (٩) : ١٢٢.