الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٩٤
اسم
أوّلًا- التعريف:
الاسم همزته وصل، وأصله سِمو- بضمّ السين وكسرها- من السُّمُوّ، وهو العُلوّ.
وذهب البعض إلى أنّ الاسم أصله وَسْم؛ لأنّه من الوَسْم وهو العلامة. واسم الشيء وسَمُه وسِمُه وسُمُه وسُماه: علامتُه.
وسمّيته زيداً أو بزيد، أي جعلته اسماً له وعلماً عليه، وتسمّى هو بذلك [١].
وفرّق البعض بين الاسم والتسمية بأنّ الاسم: ما دلّ على معنى مفرد، شخصاً كان أو غير شخص، أو كلمة تدلّ على معنى دلالة الإشارة، واشتقاقه من السموّ، وذلك أنّه كالعَلَم ينصب ليدلّ على صاحبه.
والتسمية: تعليق الاسم بالمعنى على جهة الابتداء [٢].
واستعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي.
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
١- الكنية:
وهي ما يطلق على الشخص للتعظيم، نحو أبي الحسن، أو علامة عليه [٣].
وقال ابن منظور: «الكنية على ثلاثة أوجه: أحدها أن يكنّى عن الشيء الذي يستفحش ذكره، والثاني: أن يكنّى الرجل باسم توقيراً وتعظيماً، والثالث: أن تقوم الكنية مقام الاسم، فيعرف صاحبها بها كما يعرف باسمه، كأبي لهب واسمه عبد العزّى، عرف بكنيته فسمّاه اللَّه بها» [٤].
والفرق بين الاسم والكنية واضح مما تقدّم.
٢- اللقب:
وهو النبز بالتسمية- اسم غير مسمّى به- والجمع ألقاب، وقد لقّبه بكذا فتلّقب به. وفي التنزيل العزيز: «وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ» [٥] أي لا تدعوا الرجل إلّا
[١] لسان العرب ٦: ٣٨١. المصباح المنير: ٢٩٠.
[٢] معجم الفروق اللغوية: ٥١- ٥٢.
[٣] المصباح المنير: ٥٤٢. مجمع البحرين ٣: ١٦٠٠.
[٤] لسان العرب ١٢: ١٧٤.
[٥] الحجرات: ١١.