الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٢
«وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا» [١].
وقد يستعمل ويراد به معنى يغايره بشكل من الأشكال [٢]، كما في قوله تعالى: «إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ» [٣]، وقوله تعالى: «قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا» [٤]؛ إذ تستفاد المغايرة من قرينة المقابلة [٥].
وهذه المغايرة تجعل النسبة بينه وبين الإسلام هي العموم والخصوص المطلق، وتحت عنوان المغايرة تندرج الحالات التالية:
فقد يراد بالإيمان الاعتقاد والتصديق القلبي كما هو مختار جماعة [٦]، وتساعد عليه اللغة [٧]، مقابل الإعلان اللساني فقط
[١] النساء: ١٤١. وانظر: المكاسب (تراث الشيخ الأعظم) ٣: ٥٩٠- ٥٩١. حاشية المكاسب (الاصفهاني) ٢: ٤٦٣.
[٢] انظر: رسائل المحقّق الكركي ٣: ١٧٢. الميزان ١٦: ٣١٣.
[٣] الأحزاب: ٣٥.
[٤] الحجرات: ١٤.
[٥] الميزان ١٦: ٣١٣.
[٦] الاقتصاد: ٢٢٩- ٢٣٠. رسائل المحقّق الكركي ٣: ١٧٢. الرياض ٩: ٣٢٢. جواهر الكلام ٦: ٥٩. التنقيح في شرح العروة (الطهارة) ٢: ٧٠.
[٧] لسان العرب ١: ٢٢٤.