الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٥٩
أصمّ
أوّلًا- التعريف:
الأصمّ: ذو الصمم، والصمم انسداد الاذن وثقل السمع، ويقع وصفاً للُاذن وغيرها فيقال: اذن صمّاء ورجل أصمّ وامرأة صمّاء. والخلخال الأصمّ الذي لا صوت له. وحجر أصمّ: أي الصلب والمصمت.
وسمّي شهر رجب ب (الأصمّ) حيث كان لا يسمع فيه صوت مستغيث ولا حركة قتال؛ لأنّه من الأشهر الحرم. والصمّ جمع أصمّ: مثل أحمر وحمر [١].
ولا يخرج استعمال الأصمّ لدى الفقهاء عن معناه في اللغة وإن كان الأغلب استعمالًا الأوّل أي الذي به الصمم.
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
الطَرَش
- لغة-: الصمم، أو أهون الصمم، يأتي وصفاً للرجل والمرأة، فيقال:
رجل أطرش وامرأة طرشاء. والجمع طرش: مثل أحمر وحمر [٢]. وكذلك معناه عند الفقهاء.
ثالثاً- الحكم الإجمالي ومواطن البحث:
تتعلّق بعنوان (الأصم) وما اشتقّ منه أحكام بعضها يتصل بالعبادات وبعضها بغيرها، وتتّضح من خلال الإشارة الإجمالية للموارد التالية:
الأوّل- في الامور العبادية
: ١- صلاة الأصمّ وتلبيته:
الأصمّ إذا كان لا يعقل الألفاظ ولا يسمعها ولا يعرف تلفّظ الناس بها- كما في الأصمّ الخلقي- وهو أحد أفراد الأخرس كانت قراءته بتحريك لسانه. كما أنّ إبرازه لمقاصده يكون على الطريقة التي يعتادها فتجري في عبادته أيضاً [٣].
وفي وجوب عقد قلبه عند تحريك لسانه ومعنى ذلك في حقّه، أو اعتبار
[١] انظر: النهاية (ابن الأثير) ٣: ٥٣- ٥٤. لسان العرب ٧: ٤١٠، ٤١١، ٤١٢. مجمع البحرين ٢: ١٠٥١، ١٠٥٢.
[٢] انظر: المصباح المنير: ٣٧١. تاج العروس ٤: ٣١٩.
[٣] الصلاة (تراث الشيخ الأعظم) ١: ٣٥٠.