المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٠٩ - فلا يتشاغل بالصلاة مع سعة الوقت
أوّلًا أن يترجمه إلى العربية من بين سائر اللغات، أم يجوز مطلقاً بأيّة لغة كانت بحيث لا تكون ترجمته إلى لغةٍ مقدّمة على غيرها؟ فيه خلاف:
قولٌ: بالوجوب أي بتقديم لغة السريانية والعبرانية على غيرهما، لأنّه تعالى أنزل بهما كتباً، والفارسية على التركية والهندية، لنزول كتاب المجوس بها، بل قيل إنّ الفارسية هي لغة حَمَلة العرش، وقيل بالأفضلية، بل احتمل وجوب تقديم لغته على غيرها، كما عن الحكيم قدس سره اختياره احتياطاً، خلافاً لصاحبي «الجواهر» و «المصباح» و «العروة» وكثير من أصحاب التعليق عليها، كما هو الظاهر من إطلاق كلام المصنّف، وكلّ من أطلق العبارة مثله.
وهذا هو الأقوى على حسب مقتضى الأدلّة، حيث إذا لم يقدر على إحضار أصل المأمور به وأجزنا التبديل بالبدل، فلا فرق في البدل بين الألفاظ واللغات، فاختصاصه بلغة دون لغة يحتاج إلى الدليل المفقود هنا.
والتمسّك بالموارد المذكورة من المناسبات، لا يمكن أن يُجعل دليلًا، غايتها الرجحان، وهو غير معلوم.
ثمّ المعروف أنّ ما يرادف التكبير في اللغة الفارسية هو «خداى بزرگتر» بفتح الراء الأخيرة أو كسرها، وهو لغة بعض الفرس، وفي لغة اخرى أنّ الترجمة الصحيحة للتكبيرة «خدا بزرگتراست» لامجرّد «بزرگا» لعدم وجود التفضيل فيه.
هذا إن كان هذا المعنى مرادفاً لجملة (اللَّه أكبر).
ولكن عن «كشف اللِّثام» أنّ لفظ (خداى) ليس مرادفاً للَّه، وإنّما هو مرادف للمالك، والربّ بمعناه، وإنّما المرادف له «ايزد» و «يزدان».