المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٦ - حكم الرياء في الصلاة
قوله تعالى في سورة الزمر: (فَاعْبُدْ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ) [١]
.
وقوله تعالى في سورة البيّنة: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) [٢]
.
ومثل آيات عديدة اخرى في سورة الزمر وغيرها، حيث أنّ جميعها تدلّ على لزوم الإخلاص في العبادة.
بل قد يستفاد ذلك من الأخبار الواردة في تفسير هذه الآيات، وهي عديدة:
منها: الخبر المروي عن جرّاح المدائني، عن أبي عبداللَّه ٧:
«في قول اللَّه تعالى: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً).
قال: الرجل يعمل شيئاً من الثواب لا يطلب به وجه اللَّه، إنّما يطلب تزكية (النفس) الناس، يشتهي أن يسمع به الناس، فهذا الذي أشرك بعبادة ربّه، الحديث» [٣].
ومنها: الخبر المروي عن ابن مسكان:
«في قول اللَّه تعالى: (حَنِيفاً مُسْلِماً) [٤] ؛ خالصاً مخلصاً لا يشوبه شيء» [٥].
[١] سورة الزمر: الآية ٢.
[٢] سورة البيّنة: الآية ٥.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٢ من أبواب مقدّمة العبادات، الحديث ٦.
[٤] سورة آل عمران: ٦٧.
[٥] وسائل الشيعة: الباب ٨ من أبواب مقدّمة العبادات، الحديث ٧.