الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٧٠ - شعر حسان بن ثابت فى مرثيته الرسول
..........
و نزعوا فى تصحيح هذا المذهب بما يطول ذكره و اللّه أعلم، و فى مسند البزار أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال فى فاطمة هى سيّدة نساء أهل الجنة إلا مريم.
أم سلمة:
و ذكر أم سلمة، و أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أصدقها مجشّة، و هى الزّحى. و منه سمى الجشيش. و ذكر مع المجشّة أشياء لا تعرف قيمتها، منها جفنة و فراش. و فى مسند البزار ذكر قيمتها، قال أنس: أصدقها متاعا قيمته عشرة دراهم، قال البزار: و يروى أربعون درهما.
جويرية و ذكر جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار، و كانت قبله عند مسافع ابن صفوان الخزاعىّ [١] و قال: أسلم الحارث، و أسلم ابناه، و لم يسمّهما، و هما الحارث بن الحارث و عمرو بن الحارث، ذكره البخاري.
زينب بنت جحش:
و ذكر زينب بنت جحش، و أن أخاها أبا أحمد هو الذي أنكحها من رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- و هذا خلاف ما ثبت فى الحديث أنها كانت تفخر على صواحبها، و تقول: زوّجكن أهلوكنّ من رسول اللّه صلى اللّه
[١] قتل كافرا يوم المريسيع كما جزم به ابن أبى خيثمة و الواقدى.