الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٠٤ - التهيؤ لتبوك
[غزوة تبوك فى رجب سنة تسع]
غزوة تبوك فى رجب سنة تسع
[التهيؤ لتبوك]
التهيؤ لتبوك قال: حدثنا أبو محمد عبد الملك بن هشام، قال زياد بن عبد اللّه البكائى، عن محمد بن إسحاق المطلبى، قال: ثمّ أقام رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بالمدينة ما بين ذى الحجّة إلى رجب، ثم أمر الناس بالتّهيّؤ لغزو الروم و قد ذكر لنا الزهرى و يزيد بن رومان و عبد اللّه بن أبى بكر و عاصم بن عمر بن قتادة،
مدح آخر لكعب:
و مما أجاد فيه كعب بن زهير قوله يمدح النبيّ (صلى الله عليه و سلم):
تخدى به الناقة الأدماء معتجرا* * * بالبرد كالبدر جلّى ليلة الظّلم
ففى عطافيه أو أثناء بردته* * * ما يعلم اللّه من دين و من كرم
- حلق الدرع. مجدول: محكم السرد. تهليل: فرار «انتهى من ص ٤١٥- ص ٤٢١ شرح السيرة لابي ذر بن محمد بن مسعود الخشنى. و قد أورد ابن إسحاق القصيدة دون إسناد، و رواها البيهقي فى الدلائل بإسناد متصل. و يقول ابن كثير فى البداية عن كون النبيّ (صلى الله عليه و سلم) أعطى كعبا بردته «هذا من الأمور المشهورة حدا، و لكن لم أر ذلك فى شيء من هذه الكتب المشهورة باسناد أرتضيه» ص ٣٧٣ ج ٤ هذا و قد ذكر الربيدى فى طبقات النحاة أن بندار الأصفهانى كان يحفظ تسعمائة قصيدة أول كل منها بانت سعاد، و منها قول زهير والد كعب
بانت سعاد و أمسى حبلها انقطعا* * * و ليت وصلا لنا من حبلها رجعا
ص ٥٩ ج ٣ المواهب،