الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٤٥ - كتاب مسيلمة إلى رسول اللّه و الجواب عنه
..........
حربه و مدبّر أمره، و كان أشرف منه فى حنيفة، و يقال فيه: محكّم و محكّم، و فيه يقول حسان بن ثابت:
يا محكم بن طفيل قد أتيح لكم* * * للّه درّ أبيكم حيّة الوادى
و قال أيضا:
يخبطن بالأيدى حياض محكّم
امرأة مسيلمة:
و قول ابن إسحاق: انزلوا، يعنى وفد بنى حنيفة بدار الحارث. الصواب:
بنت الحارث، و اسمها: كيسة بنت الحارث بن كريز بن حبيب بن عبد شمس، و قد تقدم فى غزوة قريظة الكلام على كيسة: و كيسة بالتخفيف، و أنها كانت امرأة لمسيلمة قبل ذلك، فلذلك أنزلهم بدارها و كانت تحت مسيلمة، ثم خلف عليها عبد اللّه بن عامر، و ذكرنا هنالك أن الصواب ما قاله ابن إسحاق أنّ اسم تلك المرأة زينب بنت الحارث، كذا وقع فى رواية يونس عن ابن إسحاق، و المذكورة هاهنا كيسة بنت الحارث، و إياه عنى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) حين خطب، فقال: أريت فى يدى سوارين من ذهب فكرهتهما، فنفخت فيهما فطارا فأوّلتهما كذّاب اليمامة و العنسى، صاحب صنعاء، فأما مسيلمة فقتله خالد بن الوليد، و أفنى قومه قتلا و سبيا.
مسعود العنسى:
و أما مسعود بن كعب العنسى، و عنس من مذحج، فاتبعته قبائل من