الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٣٨ - زواجه زينب بنت خزيمة
سباها من خيبر، فاصطفاها لنفسه، و أولم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) وليمة، ما فيها شحم و لا لحم، كان سويقا و تمرا، و كانت قبله عند كنانة بن الربيع بن أبى الحقيق.
[زواجه بميمونة]
زواجه بميمونة و تزوّج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ميمونة بنت الحارث بن حزن ابن بحير بن هزم بن روبية بن عبد اللّه بن هلال بن عامر بن صعصعة، زوّجه إياها العباس بن عبد المطلب، و أصدقها العباس عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أربع مائة درهم، و كانت قبله عند أبى رهم بن عبد العزّى بن أبى قيس ابن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ؛ و يقال: إنها التي وهبت نفسها للنبىّ (صلى الله عليه و سلم)، و ذلك أن خطبة النبيّ (صلى الله عليه و سلم) انتهت إليها و هى على بعيرها، فقالت: البعير و ما عليه للّه و لرسوله؛ فأنزل اللّه تبارك و تعالى: وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِ.
و يقال: إن التي وهبت نفسها للنبىّ (صلى الله عليه و سلم) زينب بنت جحش، و يقال أمّ شريك، غزية بنت جابر بن وهب من بنى منقذ بن عمرو بن معيص ابن عامر بن لؤيّ، و يقال: بل هى امرأة من بنى سامة بن لؤيّ، فأرجأها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ..
[زواجه زينب بنت خزيمة]
زواجه زينب بنت خزيمة و تزوّج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) زينب بنت خزيمة بن الحارث بن
..........