الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٤٠ - كتاب مسيلمة إلى رسول اللّه و الجواب عنه
..........
فلما كان معاوية، أراد أن ينقصه من عطائه الخمسمائة، و قال له: ما بال العلاوة فوق الفودين؟ فقال له لبيد: الآن أموت، و تصير لك العلاوة و الفودان، فرقّ له معاوية و تركها له، فمات لبيد إثر ذلك بأيام قليلة، و قد قيل: إنه قال بيتا واحدا فى الإسلام:
الحمد للّه إذ لم يأتنى أجلى* * * حتى اكتسيت من الإسلام سربالا
وفد جرس:
فصل: و ذكر وفد جرش، و أن خثعم ضوت إليها حين حاصرهم صرد ابن عبد اللّه، و أنشد:
حتى أتينا حميرا فى مصانعها* * * و جمع خثعم قد صاغت [١]لها النّذر
و يروى خميرا بالخاء المعجمة، و فى حمير حمير الأدنى، و هو حمير بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدىّ بن مالك بن زيد بن شدد [٢] بن زرعة و هو حمير الأصغر بن سبأ الأصغر بن كعب كهف الظّلم بن زيد الجمهور ابن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث ابن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن الهميسع بن حمير الأكبر [٣]
[١] فى السيرة: شاعت.
[٢] فى جمهرة النسب: شرد.
[٣] النسب فى جمهرة ابن حزم من أول شرد: بن زرعة بن قيس بن صنعاء ابن سبأ الأصغر بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن عوف بن حمير بن قطن بن عوف بن زهير بن أيمن بن حمير بن سبأ. و هو كما ترى يختلف عما هنا. و عند ابن الكلبى:-