الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٥٠ - كتاب مسيلمة إلى رسول اللّه و الجواب عنه
..........
ما قدم علىّ رجل من العرب يفضّله قومه إلا رأيته دون ما يقال إلا ما كان من زيد، فإن ينج زيد من حمّى المدينة فلأمر ما هو. و قوله:
ألا ربّ يوم لو مرضت لعادنى* * * عوائد من لم يبر منهن يجهد
و بعده:
فليت اللّواتى عدننى لم يعدننى* * * و ليت اللّواتى غبن عنّى شهّدى
قدوم عدى بن حاتم و هو عدىّ بن حاتم بن عبد اللّه بن سعد بن حشرج بن امرئ القيس ابن عدىّ [١] بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيّئ، يكنى أبا ظريف [٢]، و حديث إسلامه صحيح عجيب خرّجه الترمذى، و أخته التي ذكر إسلامها أحسب اسمها سفّانة، لأنى وجدت فى خبر عن امرأة حاتم تذكر فيه من سخائه قالت: فأخذ حاتم عديّا يعلّله من الجوع، و أخذت أنا سفّانة، و لا يعرف لعدىّ ولدا نقرض عقبه، و لحاتم عقب من قبل
- صنم طىء الذي بعث النبيّ «ص» عليا لهدمه سنة تسع. و كان آنقا أحمر فى وسط أجأ كأنه تمثال إنسان. و أخذ سيفين مشهورين يقال لهما المخذم و رسوب كان الحارث بن أبى شمر الغسلان؟؟؟ قلده إياهما. أنظر الطبرى ص ١٧٧ ج ٣ ط المعارف، و لسان العرب مادة خذم و المراصد.
[١] فى إمتاع الأسماع بعد عدى: ابن أخزم بن أبى أخزم بن ربيعة بن ثعل ابن جرول.
[٢] فى الإصابة: طريف.