الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٨٦ - استرضاء كعب الأنصار بمدحه إياهم
..........
الأزد و سلمة أيضا فى جعفى هم، و سلمة بن عمرو بن ذهل بن مرّان بن جعفىّ، و سلمة فى جهينة أيضا سلمة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة و جعفىّ من مذحج، و جهينة من قضاعة [١].
و أما محجن، فاسمه: مالك بن حبيب، و قيل: عبد اللّه بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن قيس الثّقفى، و قد تقدم نسب أحجن عند ذكرنا لهب بن أحجن قبل باب المبعث.
و ذكر أبا السّنابل بن بعكك، و اسمه: حبّة أحد بنى عبد الدار، و كان شاعرا و حديثه مع سبيعة الأسلميّة حين آمت من زوجها مذكور فى الصّحاح [٢].
قول النبيّ (صلى الله عليه و سلم) لمرداس:
فصل: و ذكر قول النبيّ (صلى الله عليه و سلم) لعباس بن مرداس أنت القائل: فأصبح نهبى و نهب العبيد بين الأقرع و عيينة؟
[١] فى القاموس «و بنو سلمة بطن من الأنصار، و ابن كهلاء فى بجيلة، و ابن الحارث فى كندة، و ابن عمرو بن ذعل، و اين غطفان بن قيس و عميرة ابن خفاف بن سلمة، و عبد اللّه بن سلمة البدرى الأحدى. و عمرو بن سلمة الهمدانيّ و عبد اللّه بن سلمة المرادى. و أخطأ الجوهرى فى قوله: و ليس سلمة فى العرب غير بطن الأنصار» و قد نقل اللسان قول الجوهرى و لم يعقب عليه.
[٢] لما مات زوج سبيعة وضعت حملها و تهيأت للخطاب، فأنكر عليها أبو السنابل، و قال. حتى تعتدى أربعة أشهر و عشرا، فسألت النبيّ (صلى الله عليه و سلم)، فأعلمها أن قد حلت. هذا ما ورد فى الصحيحين. أقول: و فى القرآن عن عدة ذات الحمل: (و أولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن) و قد روى أنها ولدت بعد وفاة زوجها بنصف شهر. و قد أخرج قصة سبيعة البخاري و مسلم و مالك و أبو داود و النسائى. و فى الأصل عن نسبتها الإسلامية.