الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٠٢ - الأنصار يتخوّفون من بقاء النبيّ (صلى الله عليه و سلم) فى مكة
..........
المهملة و الباء و الشين المنقوطة، و كذلك فى حاشية الشيخ عن أبى الوليد أن الصواب فيه حبيش، و أبوه خالد هو الأشعر بن حنيف، و قد رفعنا نسبه عند ذكر أم معبد، لأنها بنته، و هو بالشين المنقوطة، و أما الأسعر بالسين المهملة، فهو الأسعر الجعفىّ، و اسمه: مرثد بن عمران [١]، و سمّى الأسعر لقوله:
فلا يدعنى قومى لسعد بن مالك* * * لئن أنا لم أسعر عليهم و أثقب
يعنى بمالك: مذحج.
و ذكر الرجز الذي لكرز:
قد علمت صفراء من بنى فهر
أشار بقوله: صفراء إلى صفرة الخلوق، و قيل: بل أراد معنى: قول امرئ القيس:
كبكر مقاناة البياض بصفرة* * * غذاها نمير الماء غير محلّل [٢]
و كقول الأعشى:
[نرضيك من دلّ و من* * * حسن مخالطه غراره [٣]]
حمراء غدوتها، و صفر* * * اء العشيّة كالعراره [٤]
[١] ابن حمران فى السمط ص ٩٤، و فى المؤتلف للآمدى: ابن أبى حمران، و كذلك فى الإكمال و الاشتقاق. و قد سبق.
[٢] سبق البيت و شرحه، و فى المعلقة و اللسان: المقاناة. و قد أضاف البكر إلى وصفها، و قيل: أراد كبكر الصدقة المقاناة الخ. و انظر شرح الزوزنى للمعلقات ص ١٥ ط ١٢٨٨. و الزيادة من المعلقة.
[٣] هذا البيت زدته من السمط.
[٤] رواية البيت هكذا فى السمط: بيضاء ضحوتها الخ.