الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٩٦ - استرضاء كعب الأنصار بمدحه إياهم
..........
الغيلان فارفعوا أصواتكم بالأذان [١]، و كذلك حديث أبى أيوب مع الغول حين أخذها، لأن قوله (عليه السلام): لا غول إنما أبطل به ما كانت الجاهلية تتقوله من أخبارها و خرافاتها معها
و قوله:
كانت مواعيد عرقوب لها مثلا
هو: عرقوب بن صخر من العماليق الذين سكنوا يثرب، و قيل: بل هو من الأوس و الخزرج، و قصّته فى إخلاف الوعد مشهورة حين وعد أخاه بجنا نخلة له وعدا من بعد وعد، ثم جذّها ليلا، و لم يعطه شيئا.
و التّبغيل: ضرب من السّير سريع، و الحزّان جمع حزن و هو ما غلظ من الأرض. و الميل ما اتسع منها:
و قوله: ترمى النّجاد، و أنشده أبو على: ترمى الغيوب، و هو جمع غيب، و هو ما غار من الأرض، كما قال ابن مقبل:
لزم الغلام وراء الغيب بالحجر
و قوله:
حرف أبوها أخوها من مهجّنة* * * و عمّها خالها قوداء شمليل
القوداء: الطّويلة العنق. و الشمليل: السريعة. و الحرف: الناقة الضامر.
- يمرض و ينزل الداء، و لهذا قال فى بعض الأحاديث: فمن أعدى البعير الأول، أى: من أين صار فيه الجرب» هذا لأن الواقع و التجربة تؤكد وجود العدوى
[١] رواه الطبرانى فى الأوسط و هو ضعيف.