الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٢٥ - تمريضه فى بيت عائشة
..........
كانت لخثعم و فيها جاء المثل: صادف بطنه بطن تربة [١]، يريدون الشّبع و الخصب. قال البكرىّ: و كذلك: عرنة بفتح الراء يعنى التي عند عرفة.
ذكر غزوة ذات السلاسل و السّلاسل: مياه واحدها سلسل [٢] و أن عمرو بن العاصى كان الأمير يومئذ، و كان (عليه السلام) أمره أن يسير إلى بلىّ، و أن أم أبيه العاصى كانت من بلىّ: و اسمها: سلمى فيما ذكر الزبير [٣]، و أما أم عمرو، فهى ليلى تلقّب بالنّابغة سبيت من بنى جلّان بن عنترة بن ربيعة [٤].
و ذكر فى هذه السّريّة صحبة رافع بن أبى رافع لأبى بكر، و هو رافع بن عميرة و يقال فيه: ابن عمير [٥]، و هو الذي كلمه الذئب، و له شعر مشهور فى تكليم
[١] فى معجم البكرى: عرف بطنى بطن تربة، يضرب الرجل يصير إلى الأمر الجلى، و أول من قاله عامر بن مالك أبو براء.
[٢] فى المراصد، السلاسل: جمع سلسلة ماء بأرض جذام، سميت به غزوة ذات السلاسل. و فى معجم البكرى ذات السلاسل جمع سلسلة رمل بالبادية ثم ذكر رواية ابن إسحاق، ثم قال: و السلاسل فى غير هذه الرواية ماء لجذام، و به سميت تلك الغزوة: ذات السلاسل.
[٣] أنظر ص ٤٠٨ من كتاب نسب قريش.
[٤] فى نسب قريش: و أمه سبية من عنزة ص ٤٠٩. و فى الإصابة: أمه النابغة من بنى عنزة بفتح المهملة و النون.
[٥] فى الإصابة: رافع بن عمرو بن جابر بن حارثة بن عمرو بن محصن، و يقال:
ابن عميرة. و قد ينسب لجده، و قيل هو رافع بن أبى رافع عده بعضهم فى التابعين مثل ابن سعد و العجلى.