الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٥٣ - كتاب مسيلمة إلى رسول اللّه و الجواب عنه
..........
أراد الثعالب و أرانبها، و إذا كان هذا معروفا فلاعي قرو أحقّ أن يقلب آخره ياء كراهة اجتماع قافين.
و ذكر قدوم وفد كندة، و فيه قوله (عليه السلام): لا نقفو أمّنا، و لا ننتفى من أبينا، و فى هذا ما يدل على أن الأشعث قد أصاب فى بعض قوله: نحن و أنت بنو آكل المرار، و ذلك أن فى جدّات النبيّ (صلى الله عليه و سلم) من هى من ذلك القبيل، منهن: دعد بنت سرير بن ثعلبة بن الحارث الكندىّ المذكور، و هى أم كلاب بن مرّة، و قيل: بل هى جدّة كلاب أم أمه هند، و قد ذكر ابن إسحاق هندا هذه، و أنها ولدت كلابا.
قدوم وفد بنى الحارث بن كعب ذكر فيهم يزيد بن عبد المدان، و اسم عبد المدان عمرو بن الدّيّان، و الدّيّان اسمه: يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب ابن الحارث بن كعب الحارثى.
و ذكر فيهم أيضا ذا الغصّة، و اسمه الحصين بن يزيد بن شدّاد الحارثى، و قيل له: ذو الغصّة، لغصّة كانت فى حلقه لا يكاد يبين منها، و ذكره عمر ابن الخطاب يوما، فقال: لا تزاد امرأة فى صداقها على كذا و كذا، و لو كانت بنت ذى الغصّة.
و ذكر فيهم عمرو بن عبد اللّه الضّبابى، و هو ضباب بكسر الضاد فى بنى الحارث بن كعب بن مذحج، و ضباب أيضا فى قريش و هو ابن حجير