الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤١٣ - قدوم رسول ملوك حمير
إلى قومهما، فوجدا قومهما قد أصيبوا يوم أصابهم صرد بن عبد اللّه، فى اليوم الذي قال فيه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ما قال، و فى الساعة التي ذكر فيها ما ذكر.
[إسلام أهل جرش]
إسلام أهل جرش و خرج وفد جرش حتى قدموا على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فأسلموا، و حمى لهم حول قريتهم، على أعلام معلومة، للفرس و الراحلة و للمثيرة، بقرة الحرث، فمن رعاه من الناس فما لهم سحت. فقال فى تلك الغزوة رجل من الأزد: و كانت خثعم تصيب من الأزد فى الجاهلية، و كانوا يعدون فى الشهر الحرام:
يا غزوة ما غزونا غير خائبة* * * فيها البغال و فيها الخيل و الحمر
حتى أتينا حميرا فى مصانعها* * * و جمع خثعم قد شاعت لها النّذر
إذا وضعت غليلا كنت أحمله* * * فما أبالى أدانوا بعد أم كفروا
[قدوم رسول ملوك حمير بكتابهم]
قدوم رسول ملوك حمير بكتابهم
[قدوم رسول ملوك حمير]
قدوم رسول ملوك حمير و قدم على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) كتاب ملوك حمير، مقدمه من تبوك، و رسولهم إليه بإسلامهم، الحارث بن عبد كلال، و نعيم ابن عبد كلال. و النّعمان قيل ذى رعين و معافر و همدان؛ و بعث إليه زرعة ذو يزن مالك بن مرّة الرّهاوى بإسلامهم، و مفارقتهم الشرك و أهله.
..........