الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٥٠ - أمر أموال هوازن و سباياها و عطايا المؤلفة قلوبهم منها و إنعام رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فيها
و من بنى قيس، ثم من بنى عامر بن صعصعة، ثم من بنى كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب، و لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب.
و من بنى عامر بن ربيعة: خالد بن هوذة بن ربيعة بن عمرو بن عامر ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، و حرملة بن هوذة بن ربيعة بن عمرو.
و من بنى نصر بن معاوية: مالك بن عوف بن سعيد بن يربوع
و من بنى سليم بن منصور: عباس بن مرداس بن أبى عامر، أخو بنى الحارث بن بهثة بن سليم
و من بنى غطفان، ثم من بنى فزارة: عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر.
و من بنى تميم ثم من بنى حنظلة: الأقرع بن حابس بن عقال، من بنى مجاشع بن دارم.
قال ابن إسحاق: و حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمىّ: أن قائلا قال لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من أصحابه: يا رسول اللّه، أعطيت عيينة بن حصن و الأقرع بن حابس مائة مائة، و تركت جعيل بن سراقة الضّمرى! فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أما و الذي نفس محمد بيده لجميل بن سراقة خير من طلاع الأرض، كلّهم مثل عيينة بن حصن و الأقرع بن حابس، و لكنى تألفتهما ليسلما، و وكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه.
..........